![]() |
|
Spaces home SerenePhotosProfileFriendsMore ![]() | ![]() |
|
Sereneالباب الخلفي المطلّ على الشجرة التي ملّت الانتظار..فمَشَت
February 11 فضفضة حذاء مهترئ:تقول لي وهي تنظر بتركيز في الجدار الذي أستند عليه قبالتها
"كثير من هذي الوجوه أعرفها،وربما مررتُ بعدستهم قبلاً ،لكني لا أملك مايجعلهم يتذكرونني"
:تصمت قليلاًً ،ثم تقول
"ربما يشبهونه،ذلك الوحيد الذي لمس العصب الذي بلا اسم حقًا،كأنهم نسخ تخرج من الطابعة التي هي رأسي
،وربما شكلي الغريب يمنحني ثانية تأخيركفرصة لدى كل من يراني؛ليتأكد أنه لا يعرفني"
:تواصل التركيز في الجدار ،وتستدرك
"الناس التي تعرفني أو لا تعرفني
النسخ الخارجة من رأسي الطابعة
الشخص الذي لمس العصب الـ بلا اسم هذا..يرسمون جميعًا أمام عيني صورة ضخمةً تملأ شاشتي
،
صورة لحذاء مهترئ،يدخله الهواء من ثقوب الأعلى وتآكلات الأسفل
! February 10 6يا أخي احنا مخنوقين من جوه..حرية ايه وتحرر ايه!!
لو اتصلح اللي جوه ده الدنيا هتمشي أسهل
كلكيعة جنب كلكيعة يبقوا كلكيعتان ولا هتقولي كلكيعتين
المهم المجمع كلاكيع
ولما الواحد يبقى عنده كاف ولام كاف وعين كده كتير..يبقى غلط على الصحة
خدها بسيطة ياعمي ..تيجي بسيطة
طبعًا في وسائل أرق وأكثر تناسبًا يتقال بيها الكلام ده
بس لله نعمل شئ تمليه اللحظة،مش فاهمة ايه المشكلة في كده!!
ماعلينا
سندخل محترمين ومهندمين،بعد الانفعالات الجميلة دي
وشاعرين بمدى أهمية الحرية والتحرر للجنس البشري
.
أففففففففففففففف
! February 06 سامي محمد
ولدت في الكويت- منطقة الشرق في حي الصوابر عام ( 1943 ).كنت طفلا صغيرا عندما بدأت علاقتي بالطين. اجلس صامتا أراقب حوائط بيتنا المبنية من صخر البحر و اللبن. شيء ما حركني فامتدت يدي إلى الطين وأبداً لم أدرك وقتها , أنني إنما كنت أمد عمري بكامله ! بدأت بتقليد بعض هيئات الطيور و الحيوانات و الأسماك أسند ظهري إلى أحد الحوائط و أغيب و عالمي. أنهي تماثيلي الصغيرة ,فأحملها إلى الشمس و أجلس أراقبها لحظة بلحظة أستعجل جفافها , وأطير من الفرح ألتقطها, واركض بها إلى أقراني, يتفحصونها و يتفحصونني ,دبيب ما يتسرب إلي ..... نلهو بها لفترة وما نلبث أن نكسرها , وثانية أعود أنا إلى عالمي...... إلى الطين. عام ( 1965 ), وبعد العدوان الثلاثي على جمهورية مصر العربية , وكنت وقتها في مدرسة ( الصباح ) , وتعبيرا من إدارة المدرسة عن تضامنها ووقوفها إلى جانب الشعب المصري العظيم, قررت الإدارة إقامة مجسما لمعركة بور سعيد وبور فؤاد على مسرح المدرسة, حيث أسندت لي مع بعض الزملاء مهمة انجاز نماذج لجنود و نساء وأطفال وتحت إشراف أساتذة التربية الفنية في المدرسة . أنجز المجسم على أدق وأجمل هيئة, وكم كانت فرحتي كبيرة لحظة أذيع أسمي من ( ميكرفون) المدرسة, وخرجت لأصافح راعي الحفل الشيخ عبدا لله الجابر الصباح. يومها استلمت أول جائزة في حياتي, وكانت عبارة عن قلم جاف وخلافا عن كل الأقلام, ظل أبدا ذاك القلم نديا في ذاكرتي وقلبي. تنقلت بين أكثر من مدرسة: المأمون, الغزالي, الشامية المتوسطة, ثانوية كيفان و في جميع هذه المدارس كنت أصادق الرسم والمراسم , بين عامي ( 1957 و ( 1959 بدأت أنحت على (الآجر الأصفر) مستخدما السكين وورق الصنفرة وكانت أغلب أعمالي عبارة عن وجوه آدمية. المرسم الحر: مع بداية عام ( (1960 دخلت إلى المرسم الحر, استهوتني أجواؤه, وسحرني العمل فيه, حتى حصلت على التفرغ الكامل في المرسم الحر للفنون الجميلة عام ( (1962. أمضيت مدة أربع سنوات في المرسم الحر , أنجزت خلالها العديد من الأعمال الخزفية التي شاركت بها في جميع معارض الربيع و التي كانت تقام سنويا في مدرسة المباركية . وإذا كانت هناك سمة مشتركة لهذه الأعمال فإنما تتمثل في كونها جاءت من الفطرة لتحاكي في معظمها الإنسان والحب و الحرية. زاولت في تلك الفترة الرسم بنهم كبير. كنت أحب الطبيعة الصامتة ,ورسم البور تريه و الاسكتشات. وكانت تلك السنوات بمثابة فترة تمرين وكسب خبرات ضرورية للولوج إلى ذلك العالم الساحر...... عالم الفن. كلية الفنون الجميلة: في عام ((1966 تم إيفادي إلى جمهورية مصر العربية, وهناك بدأت أولى خطوات دراستي العلمية المتخصصة, طالب فن في كلية الفنون الجميلة. عشقت المتاحف المصرية, بقيت طوال فترة دراستي في الكلية لا أنقطع عن التردد عليها, وإشباع رغبتي المتعطشة لتفحص مقتنياتها, ومحاولة الغوص في عالمها المختلفة. فترة دراستي في الكلية بين عامي (1966-1970) كانت من أغزر الفترات إنتاجا في حياتي, فلم أكن أفارق الرسم والمرسم سواء في الكلية أو في شقتي الخاصة. وأبدا ظل ذاك الهاجس يملأ علي لحظتي......الإنسان و الفن. الفترة الممتدة ما بين تخرجي من كلية الفنون الجميلة في القاهرة عام (1970) وحتى ذهابي للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية عام (1974) كانت بمثابة فترة بحث و متابعة لكل ماله علاقة بالفن, و الفن الحديث منه على وجه الخصوص ,وقد انعكس ذلك على أعمالي سواء الرسومات الزيتية أو الأعمال النحتية. وتلونت اعوام الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية (1974-1976) بنبض الحياة المتسارع والعصري في كل شيء. فإلى جانب دراستي في الكلية, كنت أحرص كل الحرص على زيارة المتاحف باختلاف مدارسها, وكذلك حضور المعارض الآنية و " الجليريات" المعروفة والتي كانت تقام باستمرار هنا وهناك ممثلة لآخر ابتكارات وإبداعات الفنانين وعلى اختلاف اتجاهاتهم. الإنسان ....الهاجس : فترة دراستي في الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر بحق فترة فاصلة لما كان قبلها ,وما جاء بعدها. فبعد رجوعي إلى وطني الغالي عام (1976) وجدت أفكارا كثيرة تتقاذفني ,وكنصل الخنجر هاض بي السؤال : - ماذا تريد !؟ انككبت ارسم وانحت لمدة عام كامل. وكأني أنفس عن ذاك الهم المضني الذي استباحني. أنجزت أعمالا متنوعة كبيرة وصغيرة واسكيتشات لا حصر لها. حيث دارت جميعها حول خط ولون ,وقد أسميتها ( المنحنيات ) ثم عرجت إلى النحت على الخشب الساج بأحجام كبيرة ومنها (قبل الولادة) و (بعد الولادة) و(الأمومة), ولكنه ظل ذلك السؤال يطاردني: - ماذا تريد!؟ اتجهت إلى التراث المحلي ,استوقفتني الخيمة و البساط ,ومنها ولجت إلى عالم فن (( السدو)) حيث الإبداع العفوي المتوارث يرقص بين أصابع الناسجات البدويات. أمضيت مدة في الدراسة والملاحظة بغية الوصول إلى تلك العلاقة التي تجمع ما بين الإنسان , وخيط الصوف,واللون ,وأصابع البدوية, والخيمة ,والمسند, والبساط......... رسمت عدة لوحات مستخدما نقوش السدو فيها كما وقمت بنحت تماثيل من الساج أو البرونز أو الخشب المركب و الملون أو من الجبس الملون وكلها تحاكي البيئة البدوية ولكن ذلك السؤال ظل يقلقني: -ماذا تريد؟! وخلافا للمرات السابقة جاءت الإجابة من أعمالي نفسها, التي أعلنت لي: الإنسان!! انفجرت بها و انفجرت بي.... وكان أن ولدت مرحلة " الصناديق " و التي جاء معظمها يروي قصة إنسان يتحرك بكل قوة, يحطم عنه قيوده وأغلاله.يأمل في الخلاص والاستحمام بنور الحياة. ابتداءً من تلك المرحلة وفي كل ما تبعها أصبح " الإنسان " هو وعيي وهاجسي وقضيتي. الإنسان المقهور الإنسان المسحوق المعذب. الإنسان في بحثه الدءوب و الدائم عن الحرية والحق والسلام. January 23 5نحن كائنات السفرِ ،إن تشبثنا بشئِ غادرنا لنظل أوفياءَ للترحالِونحن كائناتُ السفرِ،أحبتنا معنا أينما كناوالرفقةُ هم من ينجحون في اختبارات الطريق_ نحن كائنات البهجةِالحزنُ ضيفٌ ثقيلوالفرحُ خفيف كالنسمةِ يتخلل كلَّ الحالاتِ_نحنُ أهلُ البساطةِ..وإن لم يرهقنا فهم المتراكبات والتعقيد_ 4اعطني كيسًا ورقيًا ياصديقي،لأبصق فيه (أنا خائفة)،لألقي فيه رجلي المرتجفة،والدم المغلي الذي يحرق وجهي..
اعطني كيسًا ورقيًا ياصديقي بالله عليك ..سريعًا
لأبصق فيه
(أنا)(أحب)(أكره)(أتألم)(أبغض)(أحس)(أنسى)(مرهقة)(أتذكر)(مُتعبَة)(أتجمل)
ثم أغسلُ فمي،
وأتوضأ
وأقف بين يدي "الله" الحبيبِ
ليغسلني
ويسامحني،كعادتهِ
ثم
أنامُ بعد أن أتذكر النور
ثم أعود كما كنتُ
(فتاةً جيدة) January 14 .يارب:إنّ للأفكارِ،و(سـ)ـأفعل،و(سـ)ـأكون اغراءً وغواية
قد تفوقُ ما يجب أن (أ)فعل ،أو (أ)كون
ربّي:فاجعل للـ(فعل)،غوايةً أقوى،حتى لا أقول سـ(..)أبدًا January 05 1إذا أردت شيئًا بشدة،فأطلق سراحه،فإن عادَ إليك..فهو لك،وإن لم يكن،فهو لم يكن ملكك منذُ البدء ! December 19 :*يقولُ كافكا
كم عدد الكلمات المحفورة في شجرة الزان! أنها تريد تذكيرنا! كما لو أن الكلمات لها القدرة على التذكير! لأن الكلمات مثل متسلقي جبال سيئين. فهم لا يجلبون الكنوز، لا تلك التي في أعالي الجبال ولا تلك التي تختبئ في أعماق الجبال! هناك تذكر حيوي، يمر عابراً في كل قيم التذكر، يمسدها برقة مثل يد حنون. وإذا تصاعد لهب من هذا الرماد، مشتعلاًً وحاراً، قوياً وعنيفاً بينما تبحلق أنت بثبات، كما لو كنت مسيراً من قوى سحرية، فيعني... لكن في هذا التذكر الوجل، لا يستطيع المرء كتابة اسمه بيد غشيمة وآلة عمل يدوية خشنة، في هذه الأوراق البيض، القنوعة التي ترضى بالقليل. عندما نتحدث مع بعضنا: تكون الكلمات قاسية، يمر المرء عليها كما لو أنه يسير على بلاط شارع مرصوف بصورة سيئة. الأشياء الأكثر رقة تصبح أقداماً ثقيلة الحركة ولا نستطيع فعل شيء لها. أننا مثبتون ببعض في الطرق، أصطدم بك وأنت تصطدم بي - لا أجرؤ على الحركة، وأنت أيضاً. وعندما نصل إلى بعض الأشياء، التي هي ليست بالضرورة أحجار طريق، نرى فجأة، بأننا نملك ألبسة مقنعة وأقنعة وجوه، نعمل بحركات مدورة (أنا قبل كل شيء) ولنصبح فجأة حزينين ومنهكين. هل كنت ذات يوم متعباً مع أحد كما أنت معي؟ أنا متعب، يجب أن أفتش عن نفسي عبر راحة النوم، وإلا فأنني ضائع لا محالة. أي عناء، لكي يلقى المرء نفسه! لا يحتاج بذل جهد مثل هذا أي تمثال لكي يقف المرء على قدميه. نحن مهجورون مثل أطفال ضلّوا الطريق في الغابة. إذا وقفتَ أمامي وتطلعت بيّ، فهل ستعرف شيئاً من الآلام، التي فيّ، وأي شيء سأعرفه أنا، من الآلام التي فيك؟ وماذا سيحصل، لو رميّت نفسي أمامك وبكيت وأنا أحكي لك، فهل ستعرف شيئاً مني، أكثر مما تعرفه عن الجحيم عندما يحكي لك أحدهم عنه، واصفاً حرارته ورعبه؟ ويكفي هذا السبب لوحده، لكي نعرف، نحن البشر، علينا أن نهاب بعضنا البعض جداً، أن نمعن في التفكير كثيراً، وأن نقف إلى جانب بعضنا متضامنين، كما لو كنا نقف عند مدخل يؤدي الى الجحيم. كل إنسان يحمل في داخله غرفة. هذه الحقيقة يستطيع المرء التأكد منها عند اصاخته السمع. فعندما يسير أحدهم بسرعة ويصيخ السمع بدقة، في الليل مثلاً، عندما يكون كل شيء حولنا صامتاً، فإن المرء سيسمع مثلاً، خشخشة مرآة حائط ليست مثبتة بشكل جيد. إلى أي مدى من اللامبالاة يمكن أن تصل الإنسانية، إلى أي قناعة عميقة، بحيث أن المرء يفقد وللأبد كل حس صحيح. كل علم هو منهج ما للبحث عند مقارنته بالمطلق. لذلك لا حاجة للخوف من ضرورة منهجية واضحة. أنها القشرة، ولكن لا شيء أكثر من ذلك، باستثناء أن تكون أكثر من نفسها. ضعف الذاكرة للتفاصيل الصغيرة ولمجرى التصور الخاص بالعالم فأل سيئ تماماً. فقط أجزاء من الكلّ. كيف تريد إذاً تأدية أكبر الواجبات، أن تتشمم قربها فقط، أن تحلم بوجودها، أن تتوسل حلمها على الأقل، إذا كنت لا تستطيع التعبير عن نفسك بهذه الدقة، بأنك، عندما تجيء لاتخاذ قرار، تقبض بيدك على نفسك كلها، مثلما تقبض على حجر لرميه، أو على سكين للذبح. من ناحية أخرى: على المرء ألا يبصق في اليدين، قبل أن يبسطهما. نحن، إذا رأينا ذلك من زاوية عينين ملطختين بما هو أرضي، في وضع يشبه وضع مسافرين في قطار، تعرضوا لحادث مؤسف في نفق طويل، وبالذات عند تلك النقطة، حيث لا يرى المرء الضوء في بداية النفق، إنما يرى عند نهاية النفق ضوءاً ضعيفاً جداً جداً، لدرجة أن النظرة تصبح مجبرة بالاستمرار على البحث دائماً، لأنها تضيع دائماً، حيث لا تكون حتى البداية والنهاية مؤكدة. ابتداء من نقطة معينة لن يكون هناك خط رجعة. تلك هي النقطة التي يجب الوصول إليها. من الخارج يستطيع المرء دائماً من طريق النظريات أن يكسر العالم بانتصار، ويأخذه معه للهاوية، لكن فقط من الداخل يلقى المرء العالم ونفسه بهدوء وبحقيقية. تاريخ الإنسانية هو اللحظة التي تقع بين خطوتين لجوال. مأساة دون كيشوت ليست خياله، إنما سانشو بانسا. سانشو بانسا، الذي لم يشتهر، نجح مع مرور السنين، من طريق تهيئة أعداد كبيرة من روايات الفروسية واللصوصية في ساعات الليل لشيطانه، الذي سماه لاحقاً دون كيشوت، في إلهاء نفسه لدرجة، أن هذا قام من دون تحفظ بممارسة أفعال جنونية، لم تضر أحداً، لكنها وبسبب نقص أُحدوثة ما، كان يجب أن يقع فيها بالذات سانشو بانسا. على أي حال، سانشو بانسا رجل حر، تبع من دون تحفظ، ربما بسبب شعور خاص بالمسؤولية، دون كيشوتة في كل حملاته وامتلك في النهاية تسلية مفيدة وكبيرة حتى نهايته. هناك مخابئ لا تحصى، وهناك إنقاذ واحد فقط، لكن إمكانات الإنقاذ من جهة أخرى كثيرة مثل المخابئ. هناك هدف، لكن ليس هناك طريق؛ لأن ما نسميه طريق، هو التردد (...). لا تسمح للشر أن يجعلك تعتقد، بأن بإمكانك أن تحصل على الأسرار منه. الشر هو ما يُلهي. الشر يعرف عن الخير، لكن الخير لا يعرف شيئاً عن الشر. معرفة النفس يملكها فقط الشرير. الانتحاري هو السجين، الذي يرى مشنقة انتصبت في صحن السجن، فيعتقد بضلال، بأنها نُصبت له هناك، فيهرب في الليل من زنزانته، يتوجه إليها ويشنق نفسه عليها. الإيمان بالتقدم لا يعني الاعتقاد، بأن التقدم حدث سلفاً. في هذه الحالة لن يكون هناك إيمان. الحياة ملهاة مستمرة، لدرجة أنها لا تسمح للمرء لأن يفكر قليلاً، بأي وسيلة تلهيه. لم أفهم أبداً ما هي القوانين December 18 Talking about هكذا ..
Quote هكذا .. December 16 3كان علي يأكل الذرة
علي يأكل الذرة
علي مازال يأكل الذرة
مضارع
مضارع
مضارع
Ali eat the corn
Ali is eating the corn
Ali was eating the corn
لا تضع قواعد لا ضرورة لها
لا تحلم أحلامًا ضيقة
لا تحلم أحلامًا دون أن تملك جناحان لحملها
لا تأخذ مشورتك من مخاوفك
لا تحاول الاحتفاظ بالماء بين أصابعك
كل الأشياء
لن تمسك بها
خذ ماصفا دع ماكدر
خذ ماصفا دع ماكدر
خذ ماصفا دع ما كدر
علي لا يأكل الذرة
December 09 1لن أستعيذَ إذا ما ألّحَ وجهُكَ
فجأةً
.
يكفي أنهُ وجهٌ صديق
.
وتبعثرت دقاتُ أمسي
لوعةً
.
ما هدّها ضعفُ الأماني
ما جرّها اليأسُ ناحيةَ المغيب
.
.
يا وجهَ نجمتي
أنِر
.
.
December 07 أنا شئُ مثقوبموتوا في صمت
فلا أسوأ من الصمت
إلا الصداع!!
تامر فتحي.
~.~.~
آكلُ أكثر من المعتاد
أجلسُ أمام الشاشة أكثر من المعتاد
أنامُ كحجر ينشدُ قاع البئر،وأنسى ماحصل أثناء سقوطي
فقط أنزلُ
وأنزلُ
وأنزل
فقط أريد أن أخلع نفسي من كلمتي
ومن حلمي
ومن نفسي
أنا أسيرُ في طريقٍ آخر ياجماعة الخير
وأنا أريد صحبتهُ في طريقه
هذا علاجي
كأنني أتوسلُ بجلوسي طويلاً (طيلة فترات يقظتي وعدم وجودي في الكلية وعدم دخولي الحمام أو تناولي للطعام والشراب واقفةً كأنني لابد أن أجري فور سماعِ صفارة الانذار اللعينة التي لا تدق)..أن يحدث شئ ما
أن أجده فأحدثه لأراه مثلاً
أن تتحرر بلد ما
أن يموت رئيسنا
أن أنجح دون أن أذاكر
أن أجيد الجودو يمجرد مشاهدة الافلام
أن أقرأ ثلاث كتب كل ساعة
سألتهم العالم لأسدّ هذا الثقب الذي صنعاهُ لي
سألتهم العالم حقًا ولا أعرف إن كان كافيًا ليمنع هذا التسرب
هذا الفراغ الذي يمنعني من السير في الارض ويرفعني فوق فوق فوق
ثم يتوقف
لأظلّ معلقة
December 03 ش.ر.ن.ق.ي.ا.تثم إني أعلمُ لعنَ الله علمي هذا . ولما شنقونا أخبرنا من بالباب ينقذنا.. أننا نمارس طقوسًا للهو
. دخلوا عليّ شرنقتي ليطارودني . وماتخلّت أمُّ موسى عندما رمتهُ في النهرِ ليس لهما إلا الله . الأملُ كذّاب الصدقُ كذّاب الكلمات الكلمات ياربُّ أيرضيك؟ أيرضيك؟ . أملكُ أن أقتلَ لكني أختارُ العفو والسَكَنْ . يامَنْ ياااا مَنْ يااااااا مَنْ أمازلتَ تسمعُ حفيفَ الثوبِ إذ أتسللُ مني لأراكَ . منقوشٌ اسمكُ على كل حجارةِ البيت زائفٌ أي ابتعادٍ أي اقترابٍ عدا الحلولُ فيكَ الصعودُ الصعودُ وقد أبالغُ لكن ماذا أفعلُ فيكَ الأنتَ المتسربُ من زفيري _ فاضحًا إيايَ على زجاج كل السياراتِ النعسانةِ في الطريقِ_ الداخلُ في شهيقي _ ليحشرجَ صدري كنغمةٍ أخيرةٍ للأحشاءِالتي استحالت أوتاركَ _ ياااا طيّبــًا يا طيبًا يا طيبًا . ومكتوبٌ أنه من تعلقَ القلبُ فيهِ بغير خالقِهِ تعذّب . ومكتوبٌ أن رحمتي وَسِعَت كلّ شئٍ وأنها مكتوبةٌ لمن آمن لمن آمن لمن آمن وعملَ عملاً صالحًا . هل أنتَ مكتوبٌ في صفحتي وأنا مكتوبٌ في صفحتك ؟ أم اختفينا في آخر الصفحةِ ؟ . ياااا بهيّـــًا . ولا تبتأس ولا تَهِن ولا تحزن وأنت أعلى . انفِض عنّا غيابكَ حضوركَ اللصيقَ دعنا نراكَ لمرةٍ ثم نعودُ داخلَك كثيرًا . يا يأسًا يااا يأسًا ياااايأسًا مغموسًا بالأملِ مُعكّرًا بهِ مصهورًا نقيًا كما البلورةُ من رملٍ مختلف ! . أما آنَ للفجرِ أن يغسلنا أن يشقّ الشرانقَ/الكفن فنولدُ نكبرُ ثم نموتُ ونحيا . كيف تسبقُ (قد قامت الصلاةُ)،(اللهُ أكبرُ)؟ . والثوبُ أوسعُ يابنيتي من أن ترتديهِ (لكني أريدُ هذا الثوبَ ياأبي) والثوبُ أوسعُ مني يا صغيرتي (لكنهُ ثوبي) والثوبُ أوسعُ منكِ فتلحفّي بالغمامِ وأشهدي ربكِ على عرّيكِ لأنّ الثوبَ كان واسعًا . ولن يرضى عنكَ أحدٌ حتى تتبعَ ملّتَهُ وتؤمنَ بهِ نبيًا وتكونَ حواريًا مخلصًا . كم نارًا لديكم جميعًا؟ وكم جنةً؟ أيها الآلهةُ المضحكةُ يأكلُ بعضكم بعضًا إذا ما جاعَ أو سأمَ أو أرادَ تجربةَ طريقةٍ جديدةٍ للمتعة ! أيها الملعونون ! . هو إلهٌ واحدٌ . كم نحنُ بالأسفلِ؟ !!كم نحن . عباقرةُ الأذى شكرًا كانَ ألمًا لطيفًا _في الحقيقة_ وكانَ صوتُ النهشِ والعبثِ في القلب/قلبي باعثًا على التبسمِ مدغدغًا حتى القهقهة/البكاء ثم إننا سننسى أليس؟ فلا تحملوا همومًا ياصغاري سننسى سنذكرُ من يموتُ إذا خفنا من الموتِ إذا متنا واحتجنا رفاقًا وإذا ما قُتلنا سنخرجُ (النوتة) لنعرفَ رقمَ روحٍ تونِّسنا . يكفي يكفي يكفي . أعِد أحشاءكَ ياصديقي لمكانها أعدني لمكاني فيها ، ثم اشربَ شايكَ وابتسم بالله عليك ابتسم إنها حرفٌ كئيب لكن الأبجدية لم تقف والكون لم يقف والنهر لم يقف والأيامُ تمشي وئيدًا وئيدًا فابتسم لم نعد أطفالاً فابتسم كالكبارِ عندما الأطفالُ خائفون ابتسم December 01 مما تسرّبَ من عينٍ تعرفلا
لم يعد هذا الكون ملكك
هذه الحروفُ الغادراتُ تسللتْ خِلسْـةً
..لتخبرني
أنكِ كنت تخططين للرحيلِ
بأناقةٍ
.
.
فليكنْ
.
.
يمكنُك الرحيلُ
بينما أطرّزُ الكلماتِ الحزينةِ
بمزيدٍ من اللطف
،
..لتنتشرَ الفوضى
وتحتارُ العين أكثر
ويتكسّرُ على سطحها الضوءُ
بعد أن فَقَدَ خُطاه
!
9/10/2006
التقرير الأسودكل شئٍ نمارسهُ يُغرِي بالكفر.. الوطن.. الحب.. أنتَ أنا.. الحلم.. لماذا نحنُ مهزومون هكذا؟! لماذا أبدو وكأنني أجري وراء كل الأشياءِ التي تستحيلُ سرابًا ،أو تفقد شكلها مطلعَ كلِّ شمس؟ لا أعلمُ إلى أي حدٍّ تريدني الأشياءُ.. . . مرةً أخرى لا بدَّ من الإقرارِ بأننا مهزومون جدًا علينا اللعنة !!
3/8/2006
September 01 (حجرٌ في البحيرة الـ(بينناهذا الغيابُ ثقيلُ الوطأةِ حقًـا
كما وقوفي هنا..
أتسول من الكلماتِ
أن تجدد حروفي
كي أتألق
،
فلقد اهترأت وريقاتي
من كثرة المراتِ التي
مرَّت عليها الممحاةُ
..
:أيها البعيدُ الأقربُ مني إليَّ
كُـن رفيقًا..
،
واجعل وجهك _هكذا _في وجهي
مدةً أطول..
؛
فأحلامي تشكو
أنَّ الزمن يداهمها..
قبل اكتمالِ الرؤيـ..ـا
! | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||