Sarah's profileSerenePhotosBlogLists Tools Help

Blog


    December 19

    :*يقولُ كافكا


    كم عدد الكلمات المحفورة في شجرة الزان!

    أنها تريد تذكيرنا! كما لو أن الكلمات لها القدرة على التذكير! لأن الكلمات مثل متسلقي جبال سيئين. فهم لا يجلبون الكنوز، لا تلك التي في أعالي الجبال ولا تلك التي تختبئ في أعماق الجبال!

    هناك تذكر حيوي، يمر عابراً في كل قيم التذكر، يمسدها برقة مثل يد حنون. وإذا تصاعد لهب من هذا الرماد، مشتعلاًً وحاراً، قوياً وعنيفاً بينما تبحلق أنت بثبات، كما لو كنت مسيراً من قوى سحرية، فيعني...

    لكن في هذا التذكر الوجل، لا يستطيع المرء كتابة اسمه بيد غشيمة وآلة عمل يدوية خشنة، في هذه الأوراق البيض، القنوعة التي ترضى بالقليل.

    عندما نتحدث مع بعضنا: تكون الكلمات قاسية، يمر المرء عليها كما لو أنه يسير على بلاط شارع مرصوف بصورة سيئة. الأشياء الأكثر رقة تصبح أقداماً ثقيلة الحركة ولا نستطيع فعل شيء لها. أننا مثبتون ببعض في الطرق، أصطدم بك وأنت تصطدم بي - لا أجرؤ على الحركة، وأنت أيضاً. وعندما نصل إلى بعض الأشياء، التي هي ليست بالضرورة أحجار طريق، نرى فجأة، بأننا نملك ألبسة مقنعة وأقنعة وجوه، نعمل بحركات مدورة (أنا قبل كل شيء) ولنصبح فجأة حزينين ومنهكين. هل كنت ذات يوم متعباً مع أحد كما أنت معي؟

    أنا متعب، يجب أن أفتش عن نفسي عبر راحة النوم، وإلا فأنني ضائع لا محالة. أي عناء، لكي يلقى المرء نفسه! لا يحتاج بذل جهد مثل هذا أي تمثال لكي يقف المرء على قدميه.

    نحن مهجورون مثل أطفال ضلّوا الطريق في الغابة. إذا وقفتَ أمامي وتطلعت بيّ، فهل ستعرف شيئاً من الآلام، التي فيّ، وأي شيء سأعرفه أنا، من الآلام التي فيك؟ وماذا سيحصل، لو رميّت نفسي أمامك وبكيت وأنا أحكي لك، فهل ستعرف شيئاً مني، أكثر مما تعرفه عن الجحيم عندما يحكي لك أحدهم عنه، واصفاً حرارته ورعبه؟ ويكفي هذا السبب لوحده، لكي نعرف، نحن البشر، علينا أن نهاب بعضنا البعض جداً، أن نمعن في التفكير كثيراً، وأن نقف إلى جانب بعضنا متضامنين، كما لو كنا نقف عند مدخل يؤدي الى الجحيم.

    كل إنسان يحمل في داخله غرفة. هذه الحقيقة يستطيع المرء التأكد منها عند اصاخته السمع. فعندما يسير أحدهم بسرعة ويصيخ السمع بدقة، في الليل مثلاً، عندما يكون كل شيء حولنا صامتاً، فإن المرء سيسمع مثلاً، خشخشة مرآة حائط ليست مثبتة بشكل جيد.

    إلى أي مدى من اللامبالاة يمكن أن تصل الإنسانية، إلى أي قناعة عميقة، بحيث أن المرء يفقد وللأبد كل حس صحيح.

    كل علم هو منهج ما للبحث عند مقارنته بالمطلق. لذلك لا حاجة للخوف من ضرورة منهجية واضحة. أنها القشرة، ولكن لا شيء أكثر من ذلك، باستثناء أن تكون أكثر من نفسها.

    ضعف الذاكرة للتفاصيل الصغيرة ولمجرى التصور الخاص بالعالم فأل سيئ تماماً. فقط أجزاء من الكلّ. كيف تريد إذاً تأدية أكبر الواجبات، أن تتشمم قربها فقط، أن تحلم بوجودها، أن تتوسل حلمها على الأقل، إذا كنت لا تستطيع التعبير عن نفسك بهذه الدقة، بأنك، عندما تجيء لاتخاذ قرار، تقبض بيدك على نفسك كلها، مثلما تقبض على حجر لرميه، أو على سكين للذبح. من ناحية أخرى: على المرء ألا يبصق في اليدين، قبل أن يبسطهما.

    نحن، إذا رأينا ذلك من زاوية عينين ملطختين بما هو أرضي، في وضع يشبه وضع مسافرين في قطار، تعرضوا لحادث مؤسف في نفق طويل، وبالذات عند تلك النقطة، حيث لا يرى المرء الضوء في بداية النفق، إنما يرى عند نهاية النفق ضوءاً ضعيفاً جداً جداً، لدرجة أن النظرة تصبح مجبرة بالاستمرار على البحث دائماً، لأنها تضيع دائماً، حيث لا تكون حتى البداية والنهاية مؤكدة.

    ابتداء من نقطة معينة لن يكون هناك خط رجعة. تلك هي النقطة التي يجب الوصول إليها.

    من الخارج يستطيع المرء دائماً من طريق النظريات أن يكسر العالم بانتصار، ويأخذه معه للهاوية، لكن فقط من الداخل يلقى المرء العالم ونفسه بهدوء وبحقيقية.

    تاريخ الإنسانية هو اللحظة التي تقع بين خطوتين لجوال.

    مأساة دون كيشوت ليست خياله، إنما سانشو بانسا. سانشو بانسا، الذي لم يشتهر، نجح مع مرور السنين، من طريق تهيئة أعداد كبيرة من روايات الفروسية واللصوصية في ساعات الليل لشيطانه، الذي سماه لاحقاً دون كيشوت، في إلهاء نفسه لدرجة، أن هذا قام من دون تحفظ بممارسة أفعال جنونية، لم تضر أحداً، لكنها وبسبب نقص أُحدوثة ما، كان يجب أن يقع فيها بالذات سانشو بانسا. على أي حال، سانشو بانسا رجل حر، تبع من دون تحفظ، ربما بسبب شعور خاص بالمسؤولية، دون كيشوتة في كل حملاته وامتلك في النهاية تسلية مفيدة وكبيرة حتى نهايته.

    هناك مخابئ لا تحصى، وهناك إنقاذ واحد فقط، لكن إمكانات الإنقاذ من جهة أخرى كثيرة مثل المخابئ.

    هناك هدف، لكن ليس هناك طريق؛ لأن ما نسميه طريق، هو التردد (...). لا تسمح للشر أن يجعلك تعتقد، بأن بإمكانك أن تحصل على الأسرار منه.

    الشر هو ما يُلهي. الشر يعرف عن الخير، لكن الخير لا يعرف شيئاً عن الشر. معرفة النفس يملكها فقط الشرير.

    الانتحاري هو السجين، الذي يرى مشنقة انتصبت في صحن السجن، فيعتقد بضلال، بأنها نُصبت له هناك، فيهرب في الليل من زنزانته، يتوجه إليها ويشنق نفسه عليها.

    الإيمان بالتقدم لا يعني الاعتقاد، بأن التقدم حدث سلفاً. في هذه الحالة لن يكون هناك إيمان.

    الحياة ملهاة مستمرة، لدرجة أنها لا تسمح للمرء لأن يفكر قليلاً، بأي وسيلة تلهيه.

    لم أفهم أبداً ما هي القوانين
     

     كافكا*

     كل إنسان يحمل في داخله غرفة**

    December 18

    Talking about هكذا ..

     

    Quote

    هكذا ..
     
    الأصدقاء ليسوا شيئاً ,فـ أنا لم أزل "أنا" اليومين السابقين , والأسبوعين السابقين , والشهرين السابقين , والعامين السابقين.هكذا هم لا يزالوا كما هم , ليسوا هنا أو هناك , هم في مكان آخر قريب مني لكن لا يمكن تحديده , وينتابني الأسى لأنني لا أصله بشكل صحيح.فـ لا ألتمس أي شيء.
     
     
    ___
     
     
    ناقص ألحنها
    إنها لازمتي ياصديقتي الآن
     
    وهكذا وهكذا
     
    الغريب أنني لم أقصد التاء في (صديقتي)لأنني كنت أخاطب الكاتب
    لكنها كُتبَت هكذا
    إنهم مسافرون
    لنفترض ذلك ونشرب كوب من الشوكولا ونبتسم زي الناس الكويسة
     
    December 16

    3

     
    كان علي يأكل الذرة
    علي يأكل الذرة
    علي مازال يأكل الذرة
     
    مضارع
    مضارع
    مضارع
     
    Ali eat the corn
    Ali is eating the corn
    Ali was eating the corn
     
    لا تضع قواعد لا ضرورة لها
    لا تحلم أحلامًا ضيقة
    لا تحلم أحلامًا دون أن تملك جناحان لحملها
     
    لا تأخذ مشورتك من مخاوفك
    لا تحاول الاحتفاظ بالماء بين أصابعك
    كل الأشياء
    لن تمسك بها
     
     
    خذ ماصفا دع ماكدر
    خذ ماصفا دع ماكدر
    خذ ماصفا دع ما كدر
     
    علي لا يأكل الذرة
     
    December 15

    2

    وتجري بعض وقائعك أسرع من الخط الزمني لخيالك

    هذا دليل آخر على استحالة أن تكون إلهًا..

     

     

    December 09

    1

    لن أستعيذَ إذا ما ألّحَ وجهُكَ
    فجأةً
    .
    يكفي أنهُ وجهٌ صديق
    .
    وتبعثرت دقاتُ أمسي
    لوعةً
    .
    ما هدّها ضعفُ الأماني
    ما جرّها اليأسُ ناحيةَ المغيب
    .
    .
    يا وجهَ نجمتي
     
    أنِر
    .
    .
     
    December 07

    أنا شئُ مثقوب

     
    موتوا في صمت
    فلا أسوأ من الصمت
    إلا الصداع!!
     
    تامر فتحي.
     
    ~.~.~
     
    آكلُ أكثر من المعتاد
    أجلسُ أمام الشاشة أكثر من المعتاد
    أنامُ كحجر ينشدُ قاع البئر،وأنسى ماحصل أثناء سقوطي
    فقط أنزلُ
    وأنزلُ
    وأنزل
     
    فقط أريد أن أخلع نفسي من كلمتي
    ومن حلمي
    ومن نفسي
     
    أنا أسيرُ في طريقٍ آخر ياجماعة الخير
    وأنا أريد صحبتهُ في طريقه
    هذا علاجي
     
     
    كأنني أتوسلُ بجلوسي طويلاً (طيلة فترات يقظتي وعدم وجودي في الكلية وعدم دخولي الحمام أو تناولي للطعام والشراب واقفةً كأنني لابد أن أجري فور سماعِ صفارة الانذار اللعينة التي لا تدق)..أن يحدث شئ ما
    أن أجده فأحدثه لأراه مثلاً
    أن تتحرر بلد ما
    أن يموت رئيسنا
    أن أنجح دون أن أذاكر
    أن أجيد الجودو يمجرد مشاهدة الافلام
    أن أقرأ ثلاث كتب كل ساعة
     
    سألتهم العالم لأسدّ هذا الثقب الذي صنعاهُ لي
    سألتهم العالم حقًا ولا أعرف إن كان كافيًا ليمنع هذا التسرب
    هذا الفراغ الذي يمنعني من السير في الارض ويرفعني فوق فوق فوق
    ثم يتوقف
    لأظلّ معلقة
     
     
    December 03

    ش.ر.ن.ق.ي.ا.ت

     
    ثم إني أعلمُ
    لعنَ الله علمي هذا
    .
    ولما شنقونا
    أخبرنا من بالباب ينقذنا..
    أننا نمارس طقوسًا للهو
    .
     
    دخلوا عليّ شرنقتي
    ليطارودني
    .
    وماتخلّت أمُّ موسى عندما رمتهُ في النهرِ
    ليس لهما إلا الله
    .
    الأملُ كذّاب
    الصدقُ كذّاب
    الكلمات
    الكلمات
    ياربُّ أيرضيك؟
    أيرضيك؟
    .
    أملكُ أن أقتلَ
    لكني أختارُ العفو
    والسَكَنْ
     .
     
    يامَنْ
    ياااا مَنْ
    يااااااا مَنْ
     
    أمازلتَ تسمعُ حفيفَ الثوبِ إذ أتسللُ مني
    لأراكَ
    .
     
    منقوشٌ اسمكُ على كل حجارةِ البيت
    زائفٌ أي ابتعادٍ
    أي اقترابٍ
    عدا
    الحلولُ فيكَ
    الصعودُ
    الصعودُ
    وقد أبالغُ
    لكن ماذا أفعلُ فيكَ الأنتَ المتسربُ من زفيري
    _ فاضحًا إيايَ على زجاج كل السياراتِ النعسانةِ في الطريقِ_
    الداخلُ في شهيقي
    _ ليحشرجَ صدري كنغمةٍ أخيرةٍ للأحشاءِالتي استحالت أوتاركَ   _
    ياااا طيّبــًا
    يا طيبًا
    يا طيبًا
     
    .
    ومكتوبٌ
    أنه من تعلقَ القلبُ فيهِ
    بغير خالقِهِ
    تعذّب
    .
    ومكتوبٌ
    أن رحمتي وَسِعَت كلّ شئٍ
    وأنها مكتوبةٌ
    لمن آمن
    لمن آمن
    لمن آمن
    وعملَ
    عملاً
    صالحًا
    .
    هل أنتَ مكتوبٌ في صفحتي
    وأنا مكتوبٌ في صفحتك
    ؟
    أم اختفينا في آخر الصفحةِ
    ؟
    .
    ياااا بهيّـــًا
    .
    ولا تبتأس
    ولا تَهِن
    ولا تحزن
     
    وأنت أعلى
    .
    انفِض عنّا غيابكَ
    حضوركَ اللصيقَ
    دعنا نراكَ لمرةٍ
    ثم نعودُ داخلَك
    كثيرًا
    .
    يا يأسًا
    يااا يأسًا
    ياااايأسًا
    مغموسًا بالأملِ
    مُعكّرًا بهِ
    مصهورًا
    نقيًا
    كما البلورةُ
    من رملٍ مختلف
    !
    .
    أما آنَ للفجرِ أن يغسلنا
    أن يشقّ الشرانقَ/الكفن
    فنولدُ
    نكبرُ
    ثم نموتُ
    ونحيا
    .
    كيف تسبقُ (قد قامت الصلاةُ)،(اللهُ أكبرُ)؟
    .
    والثوبُ أوسعُ يابنيتي من أن ترتديهِ
    (لكني أريدُ هذا الثوبَ ياأبي)
    والثوبُ أوسعُ مني يا صغيرتي
    (لكنهُ ثوبي)
    والثوبُ أوسعُ منكِ
    فتلحفّي بالغمامِ
    وأشهدي ربكِ
    على عرّيكِ
    لأنّ الثوبَ كان واسعًا
    .
    ولن يرضى عنكَ أحدٌ
    حتى تتبعَ ملّتَهُ
    وتؤمنَ بهِ نبيًا
    وتكونَ حواريًا مخلصًا
    .
    كم نارًا لديكم جميعًا؟
    وكم جنةً؟
    أيها الآلهةُ المضحكةُ
    يأكلُ بعضكم بعضًا إذا ما جاعَ
    أو سأمَ
    أو أرادَ تجربةَ طريقةٍ جديدةٍ للمتعة
    !
    أيها الملعونون
    !
    .
    هو إلهٌ واحدٌ
    .
    كم نحنُ بالأسفلِ؟
    !!كم نحن
     
    .
    عباقرةُ الأذى
    شكرًا
    كانَ ألمًا لطيفًا
    _في الحقيقة_
    وكانَ صوتُ النهشِ والعبثِ في القلب/قلبي
    باعثًا على التبسمِ
    مدغدغًا حتى القهقهة/البكاء
     
    ثم إننا سننسى
    أليس؟
     
    فلا تحملوا همومًا ياصغاري
     
    سننسى
     
    سنذكرُ من يموتُ
    إذا خفنا من الموتِ
    إذا متنا واحتجنا رفاقًا  
    وإذا ما قُتلنا
    سنخرجُ (النوتة) لنعرفَ رقمَ روحٍ تونِّسنا
    .
    يكفي
    يكفي
    يكفي
     
    .
    أعِد أحشاءكَ ياصديقي
    لمكانها
    أعدني
    لمكاني فيها
    ،
    ثم
    اشربَ شايكَ
    وابتسم
     
    بالله عليك ابتسم
    إنها حرفٌ كئيب
     
    لكن الأبجدية لم تقف
    والكون لم يقف
    والنهر لم يقف
    والأيامُ تمشي
    وئيدًا
    وئيدًا
     
    فابتسم
    لم نعد أطفالاً
     
    فابتسم كالكبارِ
    عندما الأطفالُ خائفون
     
    ابتسم
     
    December 01

    مما تسرّبَ من عينٍ تعرف

     
    لا
    لم يعد هذا الكون ملكك
    هذه الحروفُ الغادراتُ تسللتْ خِلسْـةً
     ..لتخبرني
    أنكِ كنت تخططين  للرحيلِ
    بأناقةٍ
    .
    .
    فليكنْ
    .
    .
    يمكنُك الرحيلُ
    بينما أطرّزُ الكلماتِ الحزينةِ
    بمزيدٍ من اللطف
    ،
    ..لتنتشرَ الفوضى
    وتحتارُ العين أكثر
    ويتكسّرُ على سطحها الضوءُ
    بعد أن فَقَدَ خُطاه
     
    !
     
     
    9/10/2006
     

    التقرير الأسود

    كل شئٍ نمارسهُ يُغرِي بالكفر..

    الوطن..

    الحب..

    أنتَ

    أنا..

    الحلم..

    لماذا نحنُ مهزومون هكذا؟!

    لماذا أبدو وكأنني أجري وراء كل الأشياءِ

    التي تستحيلُ سرابًا

    ،أو تفقد شكلها مطلعَ كلِّ شمس؟

                             لا أعلمُ إلى أي حدٍّ تريدني

                                               الأشياءُ..

    .

    .

    مرةً أخرى لا بدَّ من الإقرارِ

    بأننا 

       مهزومون

              جدًا

                  علينا اللعنة

                       !!

     

    3/8/2006